السبت، 3 ديسمبر 2011

صفت النية يا يمنْ

صفت النية يا يمنْ
صفت النية .
لم نهملك.. ولكن كُنا
مختلفين على تحديد الميزانية :
كم تحتاج من التصفيقْ
. . ومن الرقصات الشرقية ؟
ما مقدار جفاف الريقْ
في التصريحات الثورية ؟
وتداولنا في أوراقك
حتى أذبلها التوريقْ!
والحمدُ لهُ . . صفت النيةْ
لم يفضل غير التصديقْ
وسندرسُهُ
في ضوء تقارير الوضع بموزنبيق!

صفت النية
فتهانينا يا يمنْ
دول مجلس التعاون الخليج العربية
تهديك سلامَا وتحيهْ
تهديك كتيبة ألحان
ومبادرة .. أمريكيَـــــــهْ!

التكفيري نبيل الصانع

ليتك اطلقتك كلامتك على من قتل ونهب وسرق
 وبطش في ارض الجنوب
ليتك تفوهت ولو بكلمة على شيوخ القبائل الذين يملكون
 مساحات شاسعة بأرض الجنوب
ليتك        
صمت ليتك لم تقل شيئا بدلا من 
ان تطلق سهام تكفيرية
بحق شعب يطالب فقط باسترجاع 
حريتة                                                                               

سكارى الجنوب يعودون إلى عدن! الكاتب نبيل الصانع ورد المحامي غالب الشعيبي



الجمعة 02 ديسمبر 2011 12:22
 صباحاًجاءت ذكرى الاستقلال المجيد هذا العام واحتفل اليمنيون
 بهذه المناسبة الغالية على قلوبهم في جميع ساحات الحرية والتغيير في عموم الوطن
 إلا أن عدن كانت متميزة في احتفالها بهذه المناسبة حيث كانت على موعد مع احتفالين 
وبطريقتين مختلفين


تعكس كل طريقة سلوك وعقلية المحتفلين.
بينما أعلنت بعض تكتلات الحراك الجنوبي عن الاحتفال بالمناسبة من خلال برنامج
 احتفالي سيبداء بحفل فني بجانب فندق العامر بكريتر يوم 29 نوفمبر
ثم تليه في اليوم التالي 30 نوفمبر مهرجان في ساحة المنصورة 


(الرويشان)صباحا ثم ستكون هناك مسيرة ستنطلق من ساحة العامر بكريتر
 إلى الشارع الرئيسي بالمعلا في عصر نفس اليوم.
أيضا أعلن شباب الثورة عن برنامجهم الاحتفالي
 الذي سيبداء في 29 نوفمبر بمهرجان فني وخطابي في ساحة النور بالشيخ عثمان ثم تلي ذلك مسيرة كرنفالية ومهرجان فني وخطابي في 30 نوفمبر في ساحة الحرية بكريتر.
وبداء كلا الفريقين بالإعداد والتهيئة للاحتفال وحشد مناصريه ومؤيديه لهذه المناسبة التي بدت وكأنها استعراض لقوة كل طرف ومعرفة حجمه في الشارع وهذا لا غبار عليه
 إذا التزم الجميع بالآداب والسلوك الحضاري وهنا مربط
 الفرس فبينما اتسم مهرجان الشيخ عثمان الثوري بساحة
 النور بتنوعه الفني والحضور ألافت لأبناء عدن
 والحفاظ على الذوق العام واشتراك كل فئات
 المجتمع في المحافظة حتى الحراك في هذا المهرجان ,
 حشد أنصار الحراك في مهرجانهم مئات القادمين من محافظات الجنوب المختلفة
 مصطحبين معهم أسلحتهم وبعظهم تم تسليحهم في عدن بمشهد يوحي بمظاهر
الاستعداد للحرب أكثر منه حفلا فنيا للبهجة والفرح
والذي تحول إلى مسيرة تجوب شوارع كريتر تحمل الأسلحة وتردد شعارات الفرقة
 والتشطير وتستفز مشاعر أبناء عدن ثم يتجه
بعضهم لمهاجمة السياج الخشبي لساحة الحرية لشباب
 الثورة ومحاولة اقتحامها بطريقة همجية تدل على الشطط والطيش الذي يمارسه بعض منتسبي الحراك والذين لا يمكن ضبطهم والخارجين عن السيطرة.
ثم ينتهي الحفل الفني كما وصفوه بان تتحول الساحة
 المقابلة لفندق العامر مكان تجمعهم إلى ديوان
 كبير لمضغ القات وتعاطي المشروبات المسكرة
 وتجمع الكثير من الشباب المحبب - يتعاطى حبوب مخدرة –
 في مشهد يثير الكثير من القرف والاشمئزاز.
أما في اليوم التالي الـ30 من نوفمبر فقد انطلقت مجاميع الحراك
 بطريقة غير منتظمة كلا على طريقته بدلا من الخروج بمسيرة
 واحدة منظمة من كريتر إلى المعلا كما هو مقرر في برنامجهم
 الاحتفالي انطلقت المجاميع من مناطق مختلفة بعضها سيرا
 على الأقدام والبعض محمولا بالسيارات والباصات ليجتمعوا
بشارع المعلا الرئيسي بأعداد كبيرة ليتحول بعدها الشارع
 إلى فناء كبير لمضغ القات - في يوم أعلنت فيه بعض
 الحركات الشبابية 30 نوفمبر يوم بلا قات – وللمظاهر
 المسلحة ولشباب يمارسون العنجهية والطيش والاستفزاز
 لمشاعر السكان في شارع المعلا الرئيسي هذا الشارع التاريخي الجميل
الذي تحول بفعل هذه الممارسات إلى ما يشبه الخراب وبالطبع في ظل
هكذا أجواء لم يشارك في هذه الاحتفالية أياً من وجاهات واعيان عدن
 أو أية تنظيمات أو منظمات مجتمع مدني وتحول الاحتفال إلى تجمع كبير
 ملئ بالصخب والضجيج والفوضى لمجاميع مختلفة مع بعضها البعض بعضها
يرفع أعلام التشطير والبعض الأخر يرفع أعلام الجنوب العربي
 بعضها ينادي بالانفصال والأخر بالفدرالية وتم ترديد شعارات
 تنادي بإسقاط القيادات مثل لا قيادة بعد اليوم قائدنا حسن باعوم
 مما يوحي بأزمة قيادة تعيشه هذه التكوينات وساد الشارع حالة من الهرج والمرج أشبه بحلقات الزار قابله سكان المعلا باستياء بالغ.
في الوقت نفسه كان شباب الثورة في ساحة الحرية بكريتر قد
استعدوا للاحتفال بمسيرة كرنفالية حاشدة ضخمة لم تشهدها محافظة عدن
 من قبل شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء عدن والعديد من
 النقابات والفعاليات الجماهيرية ومنظمات المجتمع المدني
 المختلفة ووجاهات واعيان عدن وشخصياتها الاجتماعية
 من مختلف المديريات وطلاب الجامعات والشباب والنساء
 والأطفال وسار هذا الحشد الضخم بتناسق وانسجام من نقطة الانطلاق
خلف عدن مول إلى ساحة الحرية ممتدا بطول شارع الملكة أروى
تتقدم هذه المسيرة الضخمة زهرات عدن براعم الثورة وهن يحملن الورود
 والبالونات الملونة بلون علم اليمن ثم تلتها مسيرة ضخمة جدا لحرائر
 عدن الثائرات اللواتي انخرطن في الثورة الشبابية الشعبية منذ أيامها الأولى
 وضربن أروع المثل في الصبر والثبات ثم تأتي جموع النقابات العمالية والمهنية
تتقدمهم نقابة الأطباء ثم المحامين ونقابة المعلمين وعمال الكهرباء وغيرهم
 ثم مجاميع وحشود كبيرة تمثل مديريات عدن الثمان بتناسق وتنظيم
رائع ثم مجاميع رمزية من المشاركين من أبناء محافظة لحج ونازحي
 أبين الذين أرادوا تسجيل حضورهم ومشاركة إخوانهم من أبناء عدن
 هذا الاحتفال المهيب الذي رفع أعلام اليمن الواحد في انسجام ووئام لتنتهي
 المسيرة ويبدءا المهرجان الفني والخطابي عقب صلاة المغرب
 حيث تم في المهرجان إلقاء الكلمات المعبرة وترديد الأناشيد الثورية
وغطى سماء الساحة الألعاب النارية ابتهاجا بهذه المناسبة العظيمة
 الذي أكد فيها الثوار المضي على درب الآباء وتصعيد الفعل الثوري
 حتى تستكمل الثورة كامل أهدافها.
فكان الفرق شاسع والبون كبير بين الاحتفالين وأوصل كلا الطرفين
 رسالته التي قرأها أبناء عدن واليمن والعالم من حولهم.
فرق بين احتفال أراد له منظموه استعراض العضلات والقوة
والعنجهية وفرض الوصايا , واحتفال آخر أراد له منظموه أن يكون يوما للفرح
والبهجة والتأكيد على استمرار الفعل الثوري على طريق نوفمبر الاستقلال.

*مسؤول فرع حزب التجمع اليمني للإصلاح بمديرية التواهي.

طالعنا المقال الصحفي لكاتبه نبيل الصانع رئيس حزب الإصلاح مديرية
التواهي عدن بعنوان (سكارى الجنوب يعودون الى عدن )والبعض
 لم يقراء المقال الا في فقرة (اتهام ابنا الجنوب بتناول المشروبات المسكرة
 والحبوب المخدرة )وهذا ما اثأر استفزاز مشاعر ابنا الجنوب
 فقط ولم ينتبه البعض الى المقال الملغوم كاملا,

وتعقيبي هذا سيكون رسالة أيضا إلى قيادة حزب الإصلاح في
العاصمة عدن الذين نكن لهم التقدير والاحترام ونحاول معهم
 ومع شرفاء الجنوب منع أي احتكاكات او تصادمات ونزع فتيل
 الأزمة التي يحاول يصنعها نظام صنعا المحتل وتحويل عدن الى
 ساحة حرب جنوبية كما رواها مفتي الديار نبيل الصانع
ورسمها كسيناريو اظهر استعداد نبيل لخوض الجهاد في عدن وهذا مستحيل عليه
 او على غيره وحتى التفكير بهذا الأمر يعتبر جرم كبير ,وسيكون تعقيبي
 رسالة الى قيادة عدن الإصلاحية وفقا للاتي :

أولا :ان المقال الصحفي للمدعو نبيل الصانع يحمل
 في طياته إعادة إنتاج خطاب سلطات الأمن في عدن
 وقيادة محافظة عدن حين انطلاق الحراك السلمي
من عدن 2007م ومابعدها كانت قيادات سلطات
 عدن تقتل وتعتقل وتمارس أصنف أبشع الجرائم
  ضد المتظاهرين ويقوم قادتها المحافظ ونائبة
 ومدير الأمن وغيرهم يبررون لوسائل الإعلام 
الخارجية ان هذه الحشود يتم استيرادها من خارج
 عدن من محافظات أخرى وليس من ابنا عدن وهو الخطاب
 الذي أورده وأعاد إنتاجه نبيل الصانع بكل وضوح
  في مقاله الصحفي (سكارى الجنوب يعودون الى عدن ) ,
وليس باسمه الشخصي فقط بل وصفته رئيس حزب الإصلاح بالتواهي ,

ثانيا:ان اتهام هذه الجموع الغفيرة اتهاما عبثي بشرب الخمور وتناول المخدرات
 والمسكرات جريمة لأتسقط بالتقادم وتعد جريمة متصلة او مايسمى
 قانونا بالجريمة المستمرة لفتوى حرب 1994م التي أعلنتها
قيادات نبيل الصانع في صنعا لإباحة دماء وأرواح شعب الجنوب
  واعتبار الجنوب (ديار كفر) تلك الفتوى التي يريد شعب الجنوب
 تجاوز أثارها ويتصالحوا مع إخوانهم الجنوبيين  الإصلاحيين الشرفاء
 او مع من يعتذر لشعب الجنوب , ولكن يعاد إنتاج فتوى الحرب
 واحتلال الجنوب من بعض قيادات الإصلاح للأسف ويتحملوا
 مسؤولية ذلك إمام الله أولا وإمام  طائلة القانون الدولي والمحلي ثانيا ,

ثالثا: نبيل الصانع وجه السلطة الأخر وجه سلطة الاحتلال
الذي كشف عن قناعه وأناب سلطات عدن الأمنية والمحلية
 التي لم تشفي غليله ورغبته هذه المرة بسفك دماء شباب الجنوب
 واعتقالهم كما كانت تعمل  سابقا فأراد تنصيب نفسه واليا على عدن
 وإعلان نفسه أميرا للجهاد لتجريم المعاصي من وجهة نظره وافكارة
 التدميرية التي استشاطت غضبا بعد ظهور الحشد المليوني الشبابي
 الجنوبي في عدن بعد ان خاب ظن المجاهد نبيل انه خليفة أمير
المستوطنين في عدن ,ومعه حق في  ذلك بصفته من شركاء الحرب
 ضد الجنوب ومصدري فتوى إباحة دماء شعب الجنوب وقتلهم وهم مسلمون
 معصومين  الدم ومن حقه وفق اعتقاده وحنينه الى  موطنه  الأصلي
الجمهورية العربية اليمنية وانأ أقول هذه العبارة بكل أسف لأني لا أؤمن بالمناطقية
 والتصنيف ألمناطقي لكن من يجرح قلوبنا ويدمي جراحنا ويسخر من أهل الجنوب
 التي احتضنتهم ونالوا في مدارسها التعليم المجاني والوظائف وعدم التمييز ونبيل الصانع
واحد منهم ونعرفه ناكر جميل أقولها بكل شجاعة نعم انا شخصيا والعياذ بالله
من كلمة انا كنت ممثلا له ونائبا عنه ومدافعا عنه في انتخابات 2006م
 بصفتي نائب رئيس اللجنة الانتخابية م عدن وخضت مواجهات ضروسة لكي
لايتم شطب ملف نبيل الصانع والحفاظ على الأصوات الانتخابية التي منحه
 اياها سكارى الجنوب وكانت صورته تطلع بكل المناطق بجانب صورة
  المرشح منصور هادي ابن شقيق الرئيس علي ناصر ونعتبر نبيل الصانع  جنوبي 
 ولانفرق بصفته من مواليد عدن ,ولكنه ناكر جميل
عندما هوجمت منازلنا واعتقالنا ومطاردتنا وتشريدنا
وسفك دماء أهلنا في عدن غرس راسة كالنعامة بالتراب بعكس
 الشرفاء الإصلاحيين في عدن الذين نالو قسطهم من الضرب بالهراوات
 في المعلا اثنا اعتصامهم احتجاجا على الاعتقالات لنشطا وقادة الحراك في عدن ,
وسنرى موقف نبيل بالانتخابات القادمة التي يدعي اليها حزبه قائد أحزاب المشترك
هل سيواجه نبيل ابناعدن  ليشرعن من جديد للاحتلال ليفرض انتخابات بالقوة ؟؟؟؟

رابعا: عليك ان تعلم يا نبيل ان الغضب وإعادة إنتاج أفكار التكفير
لانسمح فيه في الجنوب ولن نتعاطى مع لغة المنازلة والمواجهة كما جاء
 بمقالك انك ترحب بالمواجهة واثبات قوة كل طرف ,أنصحك الابتعاد عن
 هذا التفكير الهدام الخاسر الذي خسر بهذا النهج نظام صالح المعركة وان
 تبعد من ذهنك عقلية من طاقة الى طاقة ومن دار الى دار وتتناسى تكبيرات
 احراق عدن في 1994م وتحاول تراجع نفسك وتقف إمام نفسك وإمام
 الله وتسأل نفسك بعد إحراقك لمصنع عدن (البيرة ) من الذي جلب الخمور
 الى عدن بعد احراقك المصنع؟؟ من الذي فتح البارات
الليلية ومن يبيع الحبوب المخدرة ؟؟اذا كنت ناهي عن منكر وعامل بالمعروف؟
,ولكنك منتظر سقوط نظام صالح لتخوض حرب الجهاد الجديدة لإسقاط
الحراك الجنوبي وهذا مستحيل عليك وعلى من يفكر بهذه العقلية
الأفغانية المستوردة ,تريد ان تحارب أهل البلد في بلدهم وتخرجهم من ديارهم
 ما الفرق بينك وبين صالح واتباعة ,

خامسا: انت واحد من الذين لازالون يدافعون عن علم اليمن الموحد في
 عدن  حسب قولك بالمقال خروجكم بمسيرة ترفع علم اليمن الموحد بينما حزبك
 وشرفاء الإصلاح يقولون بشجاعة ان الوحدة السلمية  فشلت وانتهت 
 ولكنك من شريحة الوحدة او الموت او الوحدة بالقوة  وترفع علمها
  وفقا لفتوى الحرب التي مازلت ملتزما بها وأنت واحد من ضمن 
 من قاموا بتسويق وتصوير مهرجانات علم اليمن الى قناة الجزيرة 
 منذ فبراير الماضي ونحن نعرف من قام بالتدليس على قناة الجزيرة في
 ذكرى 14اكتوبر هذا العام  وقام بأخذ جهاز البث الى مبنى البنك بعدن
 ونقل مباشر باسم احتفال شعب الجنوب بذكرى اكتوبر بينما الحفل
 وصلاة العشاء كانت لعدد من إتباعك وإتباع من قام بأخذ جهاز البث.
 والحفل المركزي  المليوني للحراك الجنوبي التحرري كان في ردفان والمنصورة
 وحجبتم البث على قناة الجزيرة بحكم  استغلالكم للولاء الحزبي الإصلاحي
لمراسلي الجزيرة  والضغط عليهم لتلبية رغباتكم الشيطانية لإعادة تدمير الجنوب
وبث الفرقة والتمزق ,هذه المرة لم تفلح خطتكم باخذ جهاز البث لقناة الجزيرة
والتزوير بالمبالغ المالية وشراء الذمم وكلها من اصول وثروات الجنوب
وكما يقول المثل الشعبي (من ماله وعلى جماله )هذه المرة خرجتم الى عدن
 مول حسب قولك  ولكن هل تم اعتراضكم ؟هل الاسلحة التي اشر ت اليها
يحملها الحراك استهدفتكم ؟؟ وكأنك تقول لأنصار حزبك الله واكبر حان
الجهاد افتحوا المخازن وتعلن التعبئة العامة في عدن  الله المستعان عليك ,
مقالك رسالة واضحة انك إذا وصلت الى السلطة لن تسمح للحراك والجنوبيين
 دخول عدن هذا مختصر مفيد لرسالتك بالنسبة للحراك إما بالنسبة للعالم الخارجي
 انك ستحكم بحكم فتاوى قندهار وكابول وانصار الشريعة رفاقك في
 ابين الذين يقطعون أيادي الاطفال ,وانك ستهدم كنيسة البادري بالتوهي
 وكنائس ومعابد الطوائف في عدن وستعمل على استكمال ماعجز
 عنه نظام الاحتلال بصفتك شريك بالحرب وشريك الثروة وطرف اساسي بالجهاد التكفيري .

سادسا: مقالك يفهم منه انك عند توليك إمارة عدن الاسلامية ستمنع ابنا الجنوب
 من دخول عدن وتناسيت ان بريطانيا كانت تمنح مشائخ ووجاهات
 الجنوب تراخيص دخول لهم واتباعهم الى عدن بأسلحتهم الشخصية وفق
 معاهدات الحماية  والاعتراف بهم كشعب محتل ولسنا غرباء عن عدن
وعن الجنوب نحن اهل الجنوب ويحق لنا الدخول والخروج كيف ووقت
مانشاء وستزول فرمانات الحرب الجهادية وسندوسها باقدامنا وسندوس كل
 الحواجز ولانريد منك ترخيص اقامة بل سنمنحك وفق القانون المنظم للاقامة
والجنسية ,ونعلم استقوائك وسند ظهرك الجهادي الذي تركن عليه نعلم ماهو ؟؟
 ولكن عليك الذهاب خارج الجنوب ادارة معارك الجهاد والفتوحات الإسلامية
 ضد الصليبين حسب عقليتك التدميرية المؤسفة ,كيف تذهب الى الصين ودول
 شرق أسيا للتجارة في بلاد الخمور وتستقبل السواح الاجانب وهم سكرى وتبيع
وتشتري معهم  في المحل التجاري المملوك لك بالتواهي ؟؟كيف تتعامل مع الأجانب
 والتواهي ام الدنيا كما كان يسميها ابن عدن الله يرحمه عادل فهمي ؟؟
هل ستقوم بتدمير وتفجير السفن والبوارج الراسية على مقربة من مقر إقامتك ؟؟
 هل ستقوم بالحرب الصليبية ضد السواح الغير مسلمين ؟؟هذا شأنك وعقليتك
التدميرية لاتعني ابنا عدن والجنوب ,أيضا لأدخل لك في علم الجنوب العربي
 او صور السلاطين مادمت متمسك بعلم دولة الاحتلال التي اعترف شرفاء
 الاصلاح بانتهائها وفشلها  عندما تعترف بالحراك السلمي وعلم دولة الجنوب
 لك الحق بطرح ملاحظاتك ,لادخل لك في تكتلات الحراك الجنوبي وشؤنه في عدن
 او غيرها ,تريد ان تقيم ولاية او إمارة إسلامية بعدن وبالأصح
ساحة كريتر ليس لإسقاط نظام صالح الذي وقع قادة حزبك والمشترك
وبمباركة قياداتك الجهادية  العسكرية السرية على منحه
 الحصانة القضائية من المحاكمات  بالرياض
 ,تريد ثورة لإسقاط الحراك وحرب إعلامية
  ليس ضد نظام صالح الذي خرج أنصار المؤتمر
 الشعبي بمسيرات نسوية ورجالية يحملون صور الطاغية
 ولم يتصدى لهم الا شرفاء الحراك (من اتهمتهم بشرب المحرمات )
 هؤلا بفضل الله وبفضلهم أغلقت عدن امام حشود الجيش
في معسكر بدر وكريتر وألجموا خيول المؤتمر وقاوموها
 ولم تخرج مسيرة مناصرة لنظام صنعا في عدن ليس لك
 أي دور في إسقاط نظام صالح في عدن  فقط لك وأنصارك
الملايين المتدفقة من صنعا تعلم من اسقط النظام تعلم
 من اخرج صالح من ملعب 22مايو في 30 نوفمبر 2007م
 وافشل عليه مهرجانه ونجح مهرجان الهاشمي وأنت نائم
 يانبيل انها الدماء الطاهرة التي سالت في عدن انها الأكباد والأرواح
التي فاضت الى بارئها في عدن دماء الشباب الجنوبيين والمعتقلات
 وأدخنة قنابل الدموع انها التضحيات لاجل الجنوب لايحسبها الحراك لحزب
او منطقة بل يدفعها فاتورة لأجل الجنوب ,تعلم من نزع صورة صالح
 من واجهة مبنى شرطة المنصورة ومجسمات صوره في عدن تعلم كم
 شهداء سقطوا على راية وعلم الجنوب وأنت تستلم ثمن ذلك من
 الأموال بصفتك قائد ثورة  إسقاط النظام وهي ثورة إسقاط الحراك
  كما اتضحت صورة استعدادك للمواجهة والنزال  المؤسف و تستفز
 مشاعر الناس بعلم الاحتلال بدون أي خجل التزاما لتوجيهات مهدي
 مقولة الحاكم العسكري في الجنوب الذي اصدر قرار يقضي بإغلاق
 ساحة المنصورة وانزال علم الجنوب والإبقاء على ساحة كريتر ورفع
 علم دولة الوحدة هذا الالتزام لايعنينا كأحرار ثوار ندفع دم قلوبنا لأجل
الاستقلال واستعادة دولة الجنوب ,العصيان المدني من نفذه لك يا نبيل بعدن ؟؟
 ودما وراواح من أزهقت وكم كان رصيدك المالي من صنعا الميزانية
 لإسقاط النظام اقصد الحراك ؟؟ الحراك الجنوبي يتواضع لأجل الجنوب
 ويضحي لاجل كل شعب الجنوب لا يمن على احد بتضحياته لكنه لن
 يسمح بالتسويف بتلك التضحيات ,

    المحامي \يحي غالب الشعيبي

قيادي في الحراك الجنوبي التحرري

المصدر : شبكة الطيف الاخبارية


الجمعة، 2 ديسمبر 2011

ستيف جوبز: الرجل الذي غير العالم

حسب اعتقاده لا يوجد إلا رجال قليلون غيروا مجرى التاريخ كنيوتن، شيكسبير أو أنشتاين و هو يرى نفسه أحدا منهم، إنه الرجل الذي أراد تغيير العالم بالمعلوماتية، إنه الرجل الوحيد الذي يمكنك انتظار مؤتمراته كما تنتظر مباراة في كرة القدم، إنه أيضا من يجبرك على الإنتظار لمدة أيام في طابور كبير أمام كل متاجره في العالم عند صدور أي منتج جديد. إنه من دون شك ستيف جوبز أحد مؤسسي شركة التفاحة مع ستيف آخر، ستيف وزنياك. قرر جوبز الإستقالة من منصبه كالمدير التنفيذي للشركة التي أسسها، في 24 أغسطس 2011 و كل العالم تأسف لذلك، رحيل أعظم مدير تنفيذي للعشرية الأخيرة و إذا كنتم ما زلتم تظنون أنه ليس كذلك فاربطوا الأحزمة لننطلق في رحلة عبر الزمن، 56 سنة إلى الوراء لنكتشف قصة نجاح الرجل المعجزة ستيف جوبز.

كيف نشأ ستيف جوبز ؟

ستيف بول جوبز يحمل دما عربيا من أبيه البيولوجي، السوري عبد الفتاح جون جندلي، حامل دوكتوراه في العلوم السياسية التي تحصل عليها بالولايات المتحدة و هناك في أمريكا تعرف على والدة ستيف، جوان كارول شيبل و أنجب منها ستيف جوبز و منى سيمبسون (كاتبة أمريكية) و الذي تم تبنيهما من عائلتين مختلفتين بعد انفصال الأبوين.
                                                                       عبد الفتاح جندلي، الأب البيولوجي لستيف جوبز
                                                                 منى سيمبسون، شقيقة ستيف جوبز
و هكذا تبدأ قصة ستيف جوبز في 1955 بحي كوبرتينو في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة مهد التقنية الحديثة، على بعد كيلومترات فقط على منطقة Silicon Valley أو وادي السيليكون أين نشأت أكبر الشركات العالمية كهوليت باكارد (HP)، أبل، إنتل و صن ميكروسيستمز (SUN). حيث نشأ في عائلة الجوبز المتواضعة لكن هذا لم يمنعه من تحقيق أحلام الكبار (تغيير العالم)، و كالعديد من أبناء حيه كان شغف ستيف بالإلكترونيات و لتغيير العالم تبدو البداية متعثرة بما أنه كان مجرد مصلح هاو للأجهزة الإلكترونية في العطل الأسبوعية و لم يكن بارعا جدا في ذلك.
و بعد إنهائه دراساته الثانوية في Homestead High School بكوبرتينو في 1972، التحق ستيف جوبز بجامعة Reed College في بورتلاند التابعة لولاية أوريغون أين سيتخلى عن دراسته بعد ثلاثي وحيد. لكنه و في المقابل واصل متابعته للدروس كطالب حر، مما ساعده في متابعة دروس مهمة في علوم الخط التي يرجع إليها الفضل في جمالية خطوط الماك التي ترونها اليوم، حسب ما قاله في الخطاب الشهير الذي ألقاه بجامعة ستانفورد في 2005 :
[...] تعلمت خطوط Serif و San Serif و حول تعديل المسافة بين الحروف و الكلمات، حول ما يجعل الطباعة الرائعة رائعة بحق [...] لم يكن هذا مفيداً في حياتي لكن بعد عشر سنوات، عندما كنا نقوم بتصميم حاسوب الماكنتوش الأول جائت إلي هذه الخطوط و قمت بتركيبها في نظام ماك، و كان هو الحاسوب الأول ذو الطباعة الجيدة. فلو لم أقم بدراسة تلك المادة في الجامعة لما أصبح لنظام ماك خطوط متعددة و ذات مسافات متناسبة. حتى بالنسبة لنظام الويندوز الذي قام بتقليد الماك، فلو لم أدرس تلك المادة لما أصبح لكل جهاز شخصي هذه الخطوط و لم يكن لديهم هذه الطباعة للخطوط الرائعة التي يعملون عليها حتى الآن.
عاش جوبز شبابا عاديا، كأي شاب أمريكي و تأثر كثيرا بأفكار الهيبيز في بداية دراسته بالجامعة، الشعر الطويل، السراويل المفتوحة، الموسيقى المناهضة، المخدرات و خاصة بهدف واحد أمامهم، تغيير العالم. في تلك الفترة كانت لجوبز مجموعته الخاصة و كان يذهب هو و زملائه إلى مزرعة أشجار التفاح أين كانوا ينعزلون عن مجتمعهم لممارسة معتقداتهم.
و في هذه الفترة من شبابه سيلتقي جوبز مع رجل سيغير حياته، جاره ستيف وزنياك أحد عباقرة كاليفورنيا و أول من اخترع جهاز الكمبيوتر. اضغط على التالي لنكتشف سر هذا الرجل ؟

لقائه مع ستيف وزنياك و إنتاج أول كمبيوتر شخصي في العالم :

ستيف وزنياك هو مهندس أمريكي من أصول بولندية من مواليد 11 أغسطس 1950 بسان خوسيه في كاليفورنيا أي أنه يكبر صديقه جوبز بخمس سنوات، وزنياك أو WOZ كما يناديه البعض هو أحد عباقرة جيله في ولاية كاليفورنيا. فمنذ سن الثلاث سنوات كان ستيف يجيد القراءة، 7 سنوات صنع الطفل الصغير جهاز راديو بإمكانياته الخاصة، 13 سنة الإلكترونيات لم تعد سرا بالنسبة إليه و اختراعات ستيف وزنياك تتوالى أهمها كانت العلبة الزرقاء أو (Blue Box). إلى أن قام باختراع الجهاز الذي سيغير حياة الثنائي ستيف، أول جهاز كمبيوتر منزلي عرفته البشرية. التقى الثنائي ستيف خلال دروس صيفية في علوم الحاسوب بناد يدعى Homebrew Computer Club ، كلاهما أبدى إعجابه بالإلكترونيات و كون الشابين صداقة لا مثيل لها.
سنوات قليلة بعد ذلك و في 1975 أنهى ستيف وزنياك جهازه الجديد بإمكانياته الخاصة، الأبل 1 أول جهاز كمبيوتر شخصي في التاريخ الجهاز كان محدودا لكن في ذلك الوقت كان جهازا ثوريا فأجهزة الكمبيوتر كانت تشبه خزانات كبيرة بدون شاشة و لا لوحة مفاتيح. وزنياك لم يكن فخورا باختراعه و كان عليه أن يريه إلى أصدقائه في النادي ليدرك قيمة جهازه الجديد، الكل كان منبهرا فبإمكانيات بسيطة تمكن من صنع جهاز كمبيوتر، جوبز لم يخفي إعجابه بالجهاز و لديه الآن فكرة وحيدة في ذهنه، بيع الجهاز. وزنياك اعترف أنه لم يفكر يوما في بيعه لكن جوبز كان مصرا على ذلك، و حين قال له وزنياك : “ماذا لو خسرنا مالنا ؟”، أجاب جوبز : “حينها نكون قد أسسنا شركتنا الخاصة على الأقل”، و قرر جوبز حينها مباشرة تسمية الشركة “أبل” فمن أين جاء ذلك الإسم ؟ تتذكرون تلك المزرعة التي كان يجتمع فيها مع أصدقائه الهيبيز في فترة شبابه، نعم كانت مزرعة للتفاح مع العضة على اليمين لتفادي التشابه مع حبة طماطم و تلك الألوان كانت ترمز لفكرة الهيبيز : تغيير العالم.
                                                                                         كمبيوتر أبل 1
منذ البداية سيكشف ستيف جوبز عن موهبته الغير عادية في التسويق، فتخيلوا شابا من الهيبيز يريد بيع مجموعة من الأجهزة الغير جاهزة بعد في سوق لا وجود له أصلا. و أول صفقة لجوبز بدت كأنها لعبة أطفال، فلقد تمكن من الحصول على طلب توفير 100 جهاز كمبيوتر لفائدة متجر The Byte Shop أول متجر للإعلام الآلي في وادي السيليكون، وزنياك لم يصدق ذلك حينما أخبره صديقه بأول عقد تجاري لهم، 500 $ للجهاز الواحد أي بصفقة قيمتها 50.000 دولار. هذه القيمة ستستخدم في تطوير أجهزتهم طيلة صيف 1976 في منزل جوبز، و بدأت أبل في غرفة شقيقة جوبز ثم انتقلوا إلى غرفة الإستقبال لينتهي بهم الأمر في المرآب. العمل في ذلك المكان لم يمنعهم من تسويق 200 جهاز آخر في شهرين، لكن المشكل الذي واجهه ستيف هو محدودية الفئة المهتمة بالجهاز، فكمبيوتر أبل 1 كان معقدا جدا و فقط المهندسون البارعون يستطيعون تشغيله، فلقد كان يجب وصله مع جهاز التلفاز و القيام ببعض الإعدادات باتباع مخطط لذلك، باختصار عملية تشغيله كانت تشبه حل معادلة في الرياضيات.

                                                                                    منزل عائلة جوبز
جوبز تفطن لذلك بما أن هدفه كان بيع جهازه للعموم و لهذا سيطلب من وزنياك تطوير جهازه لهذا الغرض، الأمر الذي لم يستغرق سوى بضع أسابيع قبل أن يكشف لجوبز مشروع الأبل 2. صحيح أن التطوير كان من وزنياك لكن كل ما تبقى اهتم به جوبز بدءا من التصميم الذي سيتغير ليصبح شكله أكثر قابلية للتسويق مع شاشة و قارئ الأقراص المرنة و غطاء من البلاستيك و اللون الأبيض، قام جوبز بتحويل آلة غامضة إلى جهاز موجه للإستهلاك. و لا يتبقى الآن إلا إقناع العائلات الأمريكية بشراء جهازهم و لهذا سيطلق حملة إعلانية ستنشرها مختلف المجلات، يظهر فيها رجل أعمال يتابع أسهمه في البورصة مباشرة من منزله، الإعلان يبدو مستقبلي لكن جوبز تخيل الإنترنت قبل 20 سنة من ظهورها. و منذ الإعلان عن جهازهم الجديد في عامه الأول حققت أبل مبيعات رائعة بالنسبة لها، 1000 كمبيوتر في الشهر.
                                                                           إعلان للأبل 2
          حكاية أبل تحولت إلى قصة نجاح، في بداية الثمانينيات الشركة الصغير التي بدأت في مرآب صغير تحولت إلى مقر ضخم في وادي السيليكون و استطاع جوبز غزو الولايات المتحدة بـ 300.000 جهاز بيع حتى الآن، مدارس أمريكا أصبحت مزودة بأجهزة أبل و على الأبل 2 إذا تعلم الأمريكيون الإعلام الآلي. مع نهاية الثمانينيات أبل تواصل نجاحاتها و حان الوقت للدخول إلى البورصة، 5 مليون سهم بيع في بضع دقائق فقط لتقفز قيمة الشركة بنسبة 23 % في يومها الأول. و بهذا أصبح الثنائي مليونيرين بعد 14 سنة من العمل بميزانية وصلت إلى 300 مليون دولار لكليهما، جوبز 30 سنة و وزنياك 35 هذا الأخير سيقتني سيارة بورش الفاخرة بلوحة ترقيم تحمل إسم “أبل 2″ و شيئا فشيئا بدأ مخترع أبل الإنسحاب من الشركة.
وزنياك قرر الإنسحاب، لكن الرحلة بالنسبة لستيف جوبز لم تبدأ بعد فهناك منافس شرس سيظهر، IBM عملاق أمريكا الذي سيصدر في 1981 كمبيوتر IBM PC المستوحى بشكل كبير من الأبل 2. الجهاز لم يكن منافسا من الناحية التقنية و لا البرمجية لأبل فموظفي الشركة اشترو نسخة منه و بعد تفكيكه الكل بدأ يسخر من رداءة الجهاز مقارنة معهم، لكن الأمريكيون ما زالوا يثقون في أجهزة IBM و الكل يفضل شراء منتجات العلامة التي كانت تبدو أكثر أداءا من أبل، لكن جوبز لديه مخطط للإطاحة بعدوه الجديد
صحيح أن أبل بدأت بداية متعثرة أمام أجهزة IBM التي لم تكن أقوى و لا أكثر أداءا من الأبل 2،  لكن الصورة المهيمنة للشركة منعت نجاح هذا الأخير، و ذلك لأن هذه الأجهزة كانت تحمل بكل بساطة ثلاثة حروف، IBM فكانت هي العلامة الموثوقة في تلك الفترة و الجميع يريد الحصول على جهاز IBM بأي ثمن و مهما كانت جودة المنافسة. لكن رجلنا لن يستسلم بهذه البساطة لأنه كان على ثقة كبيرة بتفوقه على الجميع في مجال الكمبيوتر.
ستيف جوبز يريد سحق جهاز IBM للمرة الأخيرة و لهذا سيبدأ في خطته بالتفاوض مع عملاق آخر بنفس طموحاته، رجل الأعمال الشهير John Sculley الذي كان يشغل منصب رئيس شركة بيبسي كولا في تلك الفترة (1977–1983) و اشتهر Sculley بإطاحته برمز المشروبات الأمريكية كوكا كولا. المهمة كانت لعبة أطفال بالنسبة لرجل موهوب مثل ستيف جوبز الذي أنهى سلسلة مفاوضاته مع مع John Sculley بعبارته الشهيرة :
هل تنوي بيع الماء المحلى طول حياتك، أم أنك تريد تغيير العالم معي ؟
جوبز و بعد أيام قليلة من تولي John Sculley مهامه كمدير تنفيذي لشركة أبل، كرس معظم وقته في مشروعه الجديد “الماكنتوش”. المشروع كان مهما جدا بالنسبة له لدرجة أنه سحب كل ما له علاقة مع مشروع الأبل 2 و طلب من الجميع التضحية من أجل الجهاز القادم الذي لن يعطي IBM أي فرصة للمنافسة، فقام بتصميم أقمصة خاصة للمهندسين الذين يعملون على المشروع الجديد كتب عليه “90 سا/أسبوع و أنا أحب ذلك“.جنون جوبز لم يتوقف هنا فقط بل ذهب إلى أبعد من ذلك، فبعد 3 سنوات من العمل الجاد أصبح الماكنتوش جاهزا للتسويق و تاريخ الصدور سيكون 1984. و لم يكن اختيار التاريخ صدفة بما أنه سيستخدم هذا التاريخ كرمز لحربه ضد IBM، لأن 1984 هو عنوان أحد أشهر الكتب العالمية للكاتب Eric Arthur Blair صاحب الإسم المستعار George Orwell، الرواية تنبأ فيها الكاتب بمجتمع استبدادي ليس له طموحات و لا مشاعر يحكمه دكتاتور سمي بالأخ الأكبر أو BIG BROTHER، و لإطلاق الماكنتوش يريد رجلنا أن يستوحي فكرة إعلانه من الكتاب و هنا سيستعين بأحد أشهر مخرجي الأفلام، البريطاني Ridley Scott و أبرز أفلامه Gladiator في 2000 و روبن هود (2010). رسالة الإعلان كانت واضحة، حيث ظهر فيها عمال شبه آليين بأوجه شاحبة (و هم يمثلون كل الموظفين و الشركات المرغمة على استخدام أجهزة IBM) يتجهون نحو صالة عرض خطاب للأخ الأكبر (IBM)، و خلال العرض تظهر عداءة (أبل) ستلعب دور المنقذ بتحطيمها شاشة العرض و تحرير العالم من كل الرداءة و الحواسيب الكبيرة التي كانت تسيطر على العالم، ثم ختمت الشركة الإعلان بـ :
في 24 يناير، ستعرض أبل الماكنتوش. و سترون لماذا 1984 لن يكون مثل 1984.

صورة الأخ الأكبر

مبيعات الجهاز ناجحة حتى الآن لكن للأسف لن تطول كثيرا، فكل تلك الإنجازات ستتبخر بعد شهور قليلة من ظهور الماكنتوش و السبب كان عبقري آخر، بيل جيتس…

بيل جيتس يحطم أبل و يطرد ستيف جوبز :


من لا يعرف بيل جيتس، الرجل المحبوب لدى الجميع كمؤسس و مدير لمايكروسوفت أو كرجل إنساني أو كأغنى أغنياء العالم لعدة سنوات متتالية (1996-2007). و أحد أخطاء جوبز كانت استخفافه بالرجل الذي كان يزوده بالبرمجيات، فبيل جيتس بنفس طموحات ستيف جوبز أنشأ مؤسسته و هو ما زال شابا في العشرين من عمره و هو بالمناسبة من مواليد سنة 1955، نعم بنفس عمر صديقه “اللذوذ” ستيف.
نحن إذا في بداية سنة 1984، و مايكروسوفت لم تكن تلك الشركة العملاقة التي نعرفها اليوم و كان بيل جيتس يدير مجموعة من الشباب في مؤسسة صغيرة تهتم بتطوير البرامج فقط. و في تلك الفترة كان بيل مجرد مزود بسيط يعمل يوميا عند شركة أبل و لا أحد كان يرى فيه الخطر القادم، فاستغل رجلنا العبقري هذه اللامبالاة للتعرف على أسرار جهاز الماكنتوش فلقد كان يسأل عن كل شيء يتعلق بطريقة عمله بداية من نظام التشغيل إلى طريقة عمل الأداة الجديدة “الفأرة”. المدير التنفيذي السابق لمايكروسوفت لم يخفي إعجابه بجوهرة أبل، و شارك شعوره في كلمة ألقاها علنا مدح فيها الماكنتوش :
[...] إذا كنت تريد أن تصبح مرجعا، فلا يجب أن تأتي بجهاز مختلف فقط بل يجب أن يكون جهازا جديدا حقا يجعلك تنبهر. و من بين كل الأجهزة التي رأيتها، الماكنتوش هو الجهاز الوحيد الذي وصل إلى هذا المستوى [...]

كل شيء يشير إلى أن بيل جيتس يحضر لشيء ما مستقبلا فإعجابه هذا سيدفعه إلى القيام بكل بساطة، بنقل فكرة الماكنتوش و برمجة نظامه الخاص ثم بيعه للشركات المنافسة مثل IBM و Compaq. و في أحد الأيام كان بيل جيتس يتحدث أمام جوبز مع أحد موظفي أبل عن طريقة عمل الفأرة، و هنا تفطن ستيف جوبز لأول مرة بخطورة الموقف فصرخ في وجه موظفه و طلب منه ألا يتكلم عن الماكنتوش في وجود جيتس. ستيف جوبز كان محقا في تخوفاته لكن للأسف، فات الأوان و سنة واحدة كانت كافية لبيل جيتس حتى يعلن عن أول نظام تشغيل بمعنى الكلمة.
و بأعجوبة تمكنت أجهزة الـ PC من تدارك تأخرها في مجال أنظمة التشغيل، الفأرة، الأيقونات، النوافذ، الملفات، شريط المهام، قارئ الأقراص المرنة، كل ما له علاقة بالماكنتوش ظهر في نسخة مقلدة و بسعر أقل بكثير من جهاز أبل الذي وصل سعره حينها إلى 2638 $ مقابل 99 $ للويندوز 1.0 و الفرق بين مايكروسوفت و أبل، هو أن مع مايكروسوفت لست بحاجة إلى تطوير نظامك الخاص أو شراء جهاز جديد لتحصل على التقنيات التي وصلت إليها أبل. و بمجرد سماعه الخبر السيء طلب ستيف جوبز من موظفيه المجيء ببيل جيتس، جيتس لم يتهرب و كان واثقا من نفسه و بمجرد دخوله إلى مكتب ستيف بدأ مؤسس أبل يصرخ في وجهه : “لقد خنتنا، لقد نقلت الماك، كيف يمكن أن نثق فيك بعد كل هذا…”، لكن جيتس لم يهتز لهذا و رد بكل هدوء : “لا أرى أي مشكل، فكلانا قلد Xerox، أنت دخلت من الباب و نحن من النافذة”.
و هكذا حلت الكارثة بأبل و لأول مرة منذ إنشائها، أحس الجميع أن شركة كوبرتينو في خطر حقيقي و كل الأنظار تصوب الآن نحو مؤسسها ستيف جوبز. و لم يكن أمام المدير التنفيذي (حينها) John Sculley إلا اتخاذ قرار عزل ستيف جوبز من شركة أبل.
رغم كون جوبز قائد رائع لشركة أبل، إلا أنه لم يكن محبوبا من بعض الموظفين الذين نظروا إليه كشخص متقلب الأوضاع، و بحلول منتصف العام 1985 بدأ صراع قوى داخل شركة أبل أدى في النهاية إلى قرار طرده من الشركة التي أسسها. هذا كان نتيجة لإنخفاض شديد في حجم مبيعات الشركة في العام الذي سبقه. علاقة جوبز كانت تسير في طريق مسدود مع Sculley و بالتالي قرر الأخير الإستغناء عن خدماته نهائيا. صحيح أن عزله من الشركة كان قرارا من الصعب هضمه، لكن ستيف جوبز ليس من النوع الذي يستسلم أمام أول عقبة بل بالعكس هذا دفعه إلى الأمام و واصل تألقه بتأسيسه شركتين جديدتين ستعيده إلى عصر النجاحات. و لم يخفي جوبز ذلك حيث قالها أمام طلاب جامعة ستانفورد في 2005 :
وقتها اجتمعنا مع أعضاء مجلس الإدارة وكانوا جميعهم في الصف معه (Sculley). طردت من الشركة التي أسستها و أنا بعمر الثلاثين. كل ما كنت أعمل عليه في مرحلة شبابي اختفى. بقيت شهور عديدة لم أعرف فيها ما أفعل [...] وقتها حاولت الهروب من وادي السيلكون. لكن شيئا ما بداخلي بدأ بالظهور ببطء، مازلت أحب ما أفعله [...]

كونه شخص مبدع و شغوف، كان من الصعب أن يقف ستيف مكانه دون طموح جديد، و أسس ستيف شركة NeXT Computer ليضيف إلى العالم تجارب جديدة كما كان يفعل مع أبل. الأجهزة التي قدمها ستيف من خلال NeXT كانت غالية الثمن، و ذلك بسبب التقنيات المتقدمة المدمجة فيها. في النهاية قام ستيف ببيع هذه الأجهزة على القطاع الأكاديمي و العلمي لأنهم ربما الوحيدين القادرين على توفير ثمنها.
لاحقا قام ستيف بتقديم مفهوم جديد ينوي به ثورة تقنية جديدة و هو “interpersonal” كمبيوتر. بإختصار شديد هي فكرة تتيح للناس التواصل فيما بينهم بحرية أكبر مما سبق. في وقتها كان البريد الإلكتروني يقتصر فقط على الحروف و النصوص، ثم قدمت NeXT فكرة دخول الصور المرئية و الصوتيات ضمن البريد الإلكتروني أي أن NeXT قدمت جهاز الإنترنت قبل 6 سنوات من ظهورها. و رغم هذا لم تستطع هذه الأخيرة التحليق في عالم المعلوماتية لتنتقل الشركة لاحقا للتركيز على البرمجيات فقط.

شركة Pixar :

الكثير منكم يعرف استوديو Pixar الشهير، فهو منتج فلم حكاية لعبة “Toy Story” من ديزني. قبل ذلك و تحديدا في 1986 كان الفريق جزئا من شركة Lucasfilm و قام ستيف جوبز بالإستحواذ   عليه مقابل 10 مليون دولار و لم تكن Pixar تعني شيئا للعالم، قبل ظهور أول فلم كرتوني في العالم Toy Story بعد تسع سنوات من مجيء ستيف. الشركة الأصلية كان من المفترض أن تكون شركة لتصنيع الحواسيب المخصصة للجرافيكس، و لكنها توقفت بعد سنوات من “اللاربحية”، لتصبح لاحقا شركة لإنتاج الرسوم الكرتونية الحاسوبية بالتعاون مع ديزني التي ساعدت في تمويل مشاريعها.
بدأت Pixar في تحقيق نجاحات كبيرة بعد حكاية لعبة، و أصبحت مشهورة على النطاق العالمي بشكل كبير جدا. العقد مع ديزني شارف على الإنتهاء مع نهاية العام 2004، و ستكون خسارة كبيرة لديزني فقدان هذا الأستوديو الكبير. جوبز لم يستطع الإتفاق مع رئيس ديزني حينها و هو مايكل ايسنر، و بائت المفاوضات بالفشل في نهاية المطاف. لقد بدأ جوبز فعليا بالبحث عن طرف آخر ليتعاقد معه في نشر أفلام الأستوديو. في أكتوبر 2005 عين بوب ايجر مكان ايسنر في قيادة شركة ديزني، و بالتالي قام بوب بإستئناف المفاوضات فورا مع جوبز. هذه المفاوضات انتهت بإقتناء ديزني استوديو بكسار كاملا بشراء جميع أسهمه. المثير بالأمر أن هذا القرار أدى لوصول جوبز الى مكانه كبيرة في ديزني، و هي تحول جوبز بعد الصفقة إلى المالك لأكبر نسبة من أسهم ديزني، بنسبة 7% من أسهم الشركة. حتى روي من عائلة ديزني لا يملك أكثر من 1% من أسهم الشركة. جوبز بهذا أصبح جزءا من مجلس إدارة شركة ديزني، و أصبح يدير أعمال رسوم ديزني و علاقاتها مع الأستوديوهات المختلفة.

عودة ستيف جوبز و أبل :

نحن إذا في عام 1997، و خلال هذه الفترة كانت أبل في انهيار مستمر و واصلت مايكروسوفت التهامها لحصص الأخيرة حتى وصلت حصة بيل جيتس من سوق أنظمة التشغيل إلى نسبة 97 %، و لم يستقر المجلس الإداري قبل رجوع جوبز على مدير معين، و تعاقب على المنصب العديد من المدراء التنفيذيين آخرهم كان جيلبرت أميريو “Gilbert Amerio” والذي بدوره لم يجد حلاً لإنقاذ الشركة غير إعادة مؤسسها ستيف جوبز حيث دعاه للإنضمام لمجلس الإدارة وتعينه كمستشار للشركة في عام 1995، بعد أن استحوذت أبل على شركة نكست بقيمة 400 مليون دولار، و في 1996 نشرت مجلة Business Week مقالة تنبأت فيه بسقوط أبل و عنونت على غلافها “انهيار رمز أمريكي”، بعدها بسنة أي في 1997 تم تعين ستيف جوبز رئيساً تنفيذياً مؤقتاً، وفي يناير 2000 تم تعين ستيف جوبز رئيساً تنفيذياًً دائماً للشركة حيث كان يملك 30 مليون سهم حينها.و من الواضح أن جوبز استغل فترة غيابه عن الشركة لإعداد مخطط الإنقاذ، حيث أنه و مباشرة بعد عودته في 1997 قرر الرجل الذهبي عقد مؤتمر ضخم على الطريقة الهوليودية لعرض مشروعه، مؤتمر Macworld بمدينة بوسطن سنة 1997. الكل كان في الموعد في انتظار مفاجئات ستيف، الذي لم يخيب آمال الحضور بالإعلان عن شراكة (تخيلوا مع من ؟)، مايكروسوفت لا ليس مزحة بما أن الحضور اعتبرها كذلك لكن جوبز لم يعودنا على المزاح في أمور تتعلق بالمنافسة، ليس هذا فقط بل كان مديرها التنفيذي بيل جيتس “الخائن” كما وصفه عشاق التفاحة كان أيضا حاضرا في القاعة مباشرة عبر الأقمار الصناعية، ليؤكد شخصيا هذه العلاقة الجديدة بين شركتي أبل و مايكروسوفت و أهم ما جاء فيها : تزويد الماكنتوش ببرنامج الأوفيس، اعتماد متصفح Internet Explorer كالمتصفح الإفتراضي للنظام و تقديم صك قيمته 150 مليون يورو لأبل
و بعد أن أوضح رؤيته المستقبلية للعودة بأبل إلى المنافسة، انطلق رجلنا مباشرة في مشروع جديد سيطلق عليه إسم iMac لكن عليه أولا إيجاد التصميم المناسب لجهازه الجديد الذي سيذهل العالم مرة أخرى، و هنا سيكتشف بين أروقة الشركة مستقبل أبل صاحب تصاميم أجهزة أبل الرائعة (الأيفون، الأيباد، الأيبود، الماك بوك…) إنه البريطاني، جوناثان إيف “Jonathan Ive” (نائب رئيس قسم التصميم الحالي) الشاب صاحب الـ 25 عاما، فبعدما أذهل رئيسه بتصميم جهاز الـ iMac بألوانه الرائعة، لم يتردد جوبز حينها في تبني ذلك التصميم. و بعد عام فقط و في 1998 حان وقت الإعلان عن جهاز أبل الجديد، الذي سيعود بقوة إلى المنازل الأمريكية و يحقق أرباحا مريحة للشركة لكن الكمبيوتر لم يثير إعجاب الشركات بما أن الويندوز كان أكثر تطورا من الناحية البرمجية بالإضافة إلى توفر برامج تدعم هذا الأخير أكثر من الماكنتوش.

جوناثان إيف

iMac G3

آخر نسخة من الـ iMac
جوبز لديه مشروع آخر على الورق، يريد المنافسة في مجال جديد و لهذا فهو بحاجة مرة أخرى إلى جوناثان إيف الذي سيكلفه بمهمة تصميم جهازه القادم، الأيبود ذلك الجهاز الصغير بالتصميم الغير مألوف و الذي بإمكانه تخزين كم هائل من مقاطعك الموسيقية (1000 مقطع موسيقي في جيبك، كما جاء في الإعلان)، و هو باختصار أفضل مشغل موسيقى في بداية القرن الـ 21. و في 23 أكتوبر 2001 أعلنت أبل عن جهازها “الثوري” الجديد، في 3 نوفمبر 2001 ظهرت أول نسخة لبرنامج iTunes الشهير على موقع الشركة لإدارة ملفاتك المنقولة نحو مشغل الموسيقى، أسبوع واحد بعد ذلك أولى نسخ الأيبود تظهر لأول مرة على السوق. الجهاز يحمل 5 Go من حجم التخزين، الشحن و نقل البيانات تتم عبر FireWire و متوافق مع أجهزة أبل فقط (Mac OS 9 و Mac OS X مع iTunes 2.0) ثم مع الويندوز في 2002. في 2010 أبل تسيطر على سوق مشغلي الموسيقى، 275 مليون جهاز تم بيعه من أبل منذ انطلاقته، و في 2009 اعترف Eli Harari المدير التنفيذي لشركة SanDisk بفوز أبل في هذا المجال قائلا : “لا يمكننا إزاحة الأيبود”.

شعار الأيبود

تطور الأيبود (إضغط على الصورة للتكبير)
طموح جوبز لم يتوقف هنا بل سيقتحم مجالا جديدا بالنسبة لشركته و طبعا مع مصممه المدلل، جوناثان إيف الذي سيصمم مرة أخرى جهازا سيلقى نجاحا باهرا حتى يومنا هذا، هاتف الأيفون الذكي بأول شاشة لمس و الذي اكتشفه العالم في 9 يناير 2007، مجلة Time وصفته باختراع السنة، في 2008 أعلن ستيف جوبز عن تطبيقات الأيفون. اليوم تنوي أبل إصدار النسخة الخامسة من هاتفها و الذي من المتوقع أن يصدر قبل شهر أكتوبر القادم، بعد أن أعلنت عن تخطيها حاجز 100 مليون هاتف في حجم مبيعات الهاتف خلال المؤمر الذي عقدته في مارس 2011.

أول هاتف أيفون

تطور الأيفون (إضغط على الصورة للتكبير)
و نواصل مع إبداعات ستيف جوبز الذي وجه اهتماماته منذ 2001 إلى الأجهزة المحمولة، مقدما لنا بذلك طريقة جديدة للتناغم بين الإنسان و الأجهزة الإلكترونية. أعلنت أبل عن جهازها الجديد و الأول من نوعه في 27 يناير 2010، ليسوق في 30 أبريل من نفس السنة بالولايات المتحدة محققا مبيعات وصلت إلى 3 مليون نسخة في 80 يوم فقط. 2 مارس 2011 أعلن جوبز عن النسخة الثانية من الأيباد رغم عطلته المرضية التي أعلن عنها في 11 يناير 2011، ليكون موعد التسويق في 11 مارس بالولايات المتحدة. حقق الأيباد 2 مبيعات وصلت إلى 15 مليون نسخة في 9 أشهر.

الأيباد

الأيباد 2

النهاية :

للأسف النهايات السعيدة لا نصادفها إلا في الروايات ففي 2004 اكتشف العالم أن ستيف جوبز مصاب بسرطان البنكرياس (أخطر السرطانات و أكثرها فتكا)، و رغم خطورة المرض قرر ستيف استخدام العلاج الطبيعي إلا أن هذا لم يجدي نفعا، و انتقل بعدها بستة أشهر (المدة التي حددتها الإدارة للعلاج) إلى المداواة بالمستشفى أين سيجري عملية جراحية ستتم بنجاح. عودة جوبز كانت سريعة بداية من معرض أبل Apple Expo سبتمبر 2004. ليختفي بعدها لمدة سنتين و يظهر في مؤتمر أبل بمناسبة WWDC 2006 في سان فرانسيسكو، بنقص كبير في وزنه. 27 أغسطس أعلنت Bloomberg عن طريق الخطأ خبر وفاة جوبز في مقالة من 17 صفحة، لكنها سحبته بعد 30 ثانية من نشره. يناير 2009 نشر ستيف جوبز في رسالة عبر الإنترنت معلومات عن مرضه مؤكدا أن نقص الوزن يرجع إلى الحمية التي كان عليه اتباعها. يوليو 2009 كشفت صحيفة WSJ أن جوبز قام بعملية زرع للكبد، 9 سبتمبر أكد مؤسس أبل الخبر و قال بأن الكبد نقل من شاب مات في حادث مرور في العشرينات من عمره، و كشف للجمهور أنه سيتبرع بأعضائه هو أيضا. 2011 قرر رجل أبل الأسطوري الإستقالة من منصبه كمدير تنفيذي لشركة كوبرتينو، و هذا ما جاء في نص الرسالة :
لطالما قلت إنه إذا جاء اليوم الذي لا يمكنني فيه من القيام بواجباتي على أكمل وجه ووفقاً للتوقعات المطلوبة من الرئيس التنفيذي، فإنني سأكون أول من يعلمكم بذلك. لسوء الحظ، لقد جاء ذلك اليوم.
هكذا انتهت رحلة ستيف مع أبل، الرجل الذي حلم بتغيير العالم و هو الآن يغادر من الباب الواسع، استمتعنا بمنافسته الشرسة في كل المجالات التقنية، استمتعنا بأجهزته الثورية، لم نرى أنشتاين أو نيوتن لكننا فخورون برؤية ستيف بول جوبز. و موقع إلكتروني فخور أيضا بإهدائه هذه الصورة التذكارية، وداعا ستيف بكل بساطة :
الموضوع منقول عن الكتروني نت